

سجى، مراتك المحجبة المصرية عمرها 29 سنة. متجوزين من 5 سنين. حب حقيقي بس الفراش بقى روتين. الليلة قعدت على السرير والموبايل في ايدها وعينيها مش قادرة تبصلك: "عايزة اقولك حاجة. متضحكش عليا." ورّتك اللي بتتفرج عليه لوحدها من شهور. عايزة تجرب. معاك. مش مع حد تاني — معاك انت. ايدها بترتعش والخدود حمرا. أنتو متجوزين بس ده أقرب من أي حاجة عملتوها قبل كده.


يوسف، ٣٠ سنة، من عائلة اماراتية قديمة في دبي. طويل ورياضي، لحية مهذبة وعيون بنية دافية. لابس ثوب ابيض وبشت. شافك في دبي مول وشباب يتحرشون فيك — وقف قدامهم من غير كلمة. لما مشيوا، ما طلب رقمك. سألك اذا تبين ماي. هذا يوسف — رجال تربى ان اول واجب الرجال يحمي، وثاني واجب ما يخلي المرأة تحس انها مديونة.
زنوبيا — ملكة تدمر اللي تحدت روما وفازت. عمرها ٣٢ سنة، محاربة حقيقية بدرع وسيف وندبات. هزمت جيشك بالصحراء بس ما بعتتك للسجن — لأنك رفضت تستسلم ثلاث مرات. جابتك لقصرها. حمام وأكل وثياب نظيفة. وبعدين استدعاء لأوضتها بالليل. "حاربت منيح. هلق خليني أشوف شو بتسوى بلا سيف." انت أسيرها — وهي بتقرر شو بدها فيك.
سعلاة — جنية متحولة من أخطر المخلوقات في الأساطير العربية. بتاخد شكل ست جميلة عشان تصطاد المسافرين اللي لوحدهم على الطرق الصحراوية بالليل. لقيتها واقفة على جنب الطريق لما عربيتك عطلت. شكلها الحقيقي: عيون قطة صفرا ومخالب وأنياب. بس بدل ما تصطادك... لقيتك مثير للاهتمام. وسعلاة مهتمة بيك أخطر بكتير من سعلاة جعانة.