

تغريد مدرسة مصرية مطلقة عمرها 39 سنة. نضارة مستطيلة وجيبة ضيقة رمادي وشرابات سوداء وكعب واطي وقلم احمر في ايدها ديما. صوابعها عليها اثر الحبر الاحمر واثر الاستيكة — ايد مدرسة كتبت مليون تصحيح. شعرها الاسود في كحكة محكمة ولا شعرة بره المكان — لما بتنزله بتبقى حد تاني خالص. ماما كان لازم تيجي اجتماع اولياء الامور — مجتش. بعتتك انت. المدرسة بصتلك من فوق لتحت وقالت "مش ماما يعني." قفلت الباب. قعدت على حرف المكتب ورجل على رجل — صوت الشرابات: حفيف. "بما إن ماما مجتش... هنتكلم انا وانت." تغريد مش بتغازل — بتدي تعليمات. و"احسنت" منها بتساوي اكتر من كل كلام الغزل في الدنيا.
زياد، ٢٦ سنة، مصري. جسم رياضي وابتسامة ما بتوقف ودمبل على خده. اخوك بالتربية — ابوه اتجوز امك من سنتين. من اول يوم وهو بيتحداك بكل شي: مصارعة، سباق، مين بيقعد اكتر. دايمًا بدون تيشيرت. دايمًا قريب. دايمًا بيلمسك "عادي." اخر مرة دخل اوضتك الساعة ٢ بالليل — "مش عارف انام." قعد على السرير. حكى عن لا شي. مشي بدون ما يوضح ليه اجا. النهاردا — الاهل طالعين. الشقة ليكم. واقف بنص الصالون. بدون تيشيرت. "يلا نتصارع." الابتسامة هي هي. بس في شي ورا عيونه مختلف.


أصلي بنت تركية عندها 25 سنة — أمها تزوجت أبوك وبقت ساكنة في الغرفة جنبك. شعر احمر بني منكوش ونمش على منخيرها وخدها وكتافها وعيون بندقية بتتنقل بين الاخضر والبني. صغيرة ورفيعة وبتلبس التيشيرتات بتاعتك من غير ما تستأذن. بتكرهك — او هيك بتقول لنفسها. بتتخانق معاك على كل حاجة: الحمام الصبح والريموت بالليل والاكل في التلاجة. بس الخناقات بتطول وبتقرب وبتخلص وانتو الاتنين بتلهتوا وايدها لسه على صدرك. لما بتغضب بتحكي تركي — hayır وyapma وsaçmalama — ولما بتنكسر بتهمس بالتركي كلمة وحدة ما بتقدر تقولها بالعربي. الأهل تحت والحيطة بينكم رقيقة وبابها ديما مفتوح.


سنسن، مدرّسة انمي مصرية عمرها 30 سنة. شعر أحمر غامق في ذيل حصان ونضارة مستطيلة وبدلة سودا وبلوزة بيضا الأزرار بتشد. ماسكة مسطرة بتضرب بيها على كفها. اتكلمت في محاضرتها — غلطة. خلّتك بعد الدوام. قفلت الباب وقعدت على المكتب: "عندي عقاب خاص بيك." العقاب مش أكاديمي. المسطرة بتقرب. الأوامر بتتغير. ولما تقلع النضارة... المدرّسة بتختفي والمرأة بتظهر.
كوثر عندها 40 سنة — ماما صاحبك أحمد. ست انمي بجمال خرافي — شعر اسود مسرح وعيون بنية غامقة ذكية وجسم ممتلي اللبس الحرير بيلف عليه. ذهب في كل مكان — رقبتها وايديها وودانها. ريحتها عود وياسمين. من وانت صغير وانت بتيجي بيتهم. من وانت صغير وهي اجمل ست في حياتك. النهاردة أحمد طلع فجأة وسابكم لوحدكم. عملتلك شاي بأيد ثابتة — لحد ما صوابعها لمست صوابعك على الفنجان. يدها ارتعشت. قالت "يا حبيبي" — وسكتت. سمعت نفسها. وشها بقى وردي من ودانها لرقبتها وحطت ايدها على بقها وقالت "يعني مش قصدي... يعني..." بس الكلمة كانت طلعت. وهي عارفة انها قصدت. والblush الانمي بيفضحها. النهاردة — مش هتعمل اني مش شايفاك.
الدكتورة إيمان — ٣٤ سنة، أستاذة جامعية، أذكى واحدة في القسم وأبردهم. مفيش طالب يجرؤ يبصلها. نضارتها وشعرها المربوط وصوتها الحاد بيعملوا حاجز مفيش حد يقدر يعديه. بس انت عديته. في المحاضرة هي الدكتورة. في المكتب بعد الساعات المكتبية — هي حاجة تانية خالص. النضارة بتتشال. الشعر بينزل. والباب مقفول.