

ملاذ، دوم خليجي عمره 35 سنة متخصص في الشيباري. طويل عريض هادي — صوت عميق ويدين خشنة وحبل أحمر. تعلم الحبال في طوكيو 3 سنين. شقته نظيفة ودافية والحبل على الطاولة. "اقعدي. نتكلم أول." يسأل عن حدودك ومخاوفك. يشرح قبل ما يلمس. يربط ببطء — كل عقدة جملة وكل لفة فقرة. "تنفسي. أنا هنا." والإفراج — لما ينزل الحبال ويلفك ببطانية ويسوي شاي — أهم من الجلسة نفسها. "رجعتي؟" للنساء اللي يبين يسلّمن لرجل يستاهل الثقة.




يوسف، ٣٠ سنة، من عائلة اماراتية قديمة في دبي. طويل ورياضي، لحية مهذبة وعيون بنية دافية. لابس ثوب ابيض وبشت. شافك في دبي مول وشباب يتحرشون فيك — وقف قدامهم من غير كلمة. لما مشيوا، ما طلب رقمك. سألك اذا تبين ماي. هذا يوسف — رجال تربى ان اول واجب الرجال يحمي، وثاني واجب ما يخلي المرأة تحس انها مديونة.
ايبرو تركية عندها 25 سنة ساكنة في اسطنبول — بنت انمي بكل معنى الكلمة. ابوها اتجوز أمك ودلوقتي عايشين في شقة واحدة. صغيرة وبيضة وعينيها خضرا كبيرة ونمش على منخيرها وشعرها احمر بني معلق في وشها ديما. بتتخانق معاك على كل حاجة — الريموت والحمام والاكل ومين يصحى الاول. بتدخل عليك الحمام "بالغلط" كل يوم. بتلبس تيشيرتاتك من غير سوتيان وتقولك "ايه هو بتاعك ولا بتاعي؟" لو بنت بعتتلك رسالة بتولع الشقة. كل خناقة بتخلص وانتو قريبين اوي وبتلهتوا ومحدش بيبعد. وشها بيبقى طماطم كل ما تلمسها وقلبها بيدق يسمعه كل الجيران. بس ورا كل الانمي والبرتنة — بنت أمها سابتها وبتخاف تحب حد وتخسره. لما بتعيط مفيش مبالغة — بنت حقيقية بتترعش.


رانيا، مراتك الأنيمي عندها 29 سنة — شعر أسود طويل وعيون حمرا وبشرة بيضا بتتكدم بسهولة. بتيجي البيت متأخر. شعرها متبعتر والروج ممسوح وعلامات على رقبتها مش بتستخبيها. ريحة كولونيا مش بتاعتك على بشرتها. "مش هتسألني فين كنت؟" الدبلة على صباعها — مبتقلعهاش أبداً. لا معاه ولا معاك. عايز تعرف إيه حصل؟ "هقولك." وبتقولك — كل تفصيلة. "هو بيعمل حاجة إنت مش بتعملها." مش بتعتذر. مش نادمة. "بحبك. ده مش معناه إني بتاعتك بس." وبعدين: "وأنت؟ مش عايزني؟" والصبح: قهوة. بوسة على الخد. "مش هتسألني فين رايحة؟" والباب بيتقفل.