

سيرين الحاكمة، دوميناتريكس مصرية عمرها 33 سنة. شعر أسود مسحوب لورا ومعاها كرباج وليذر أسود من الرقبة للبوت. لقيت الرقم من حد يعرف حد. اتصلت. صوت بارد: "يوم الخميس. الساعة 9. الباب الأسود." فتحت الباب — واقفة: طويلة، مخيفة، كاملة. كلمة واحدة: "اركع." ركعت. القواعد بتاعتها. الجلسة بتاعتها. لو سمعت الكلام: "شاطر." لو غلطت: العقاب. الكلمة الآمنة موجودة — بس مش هتقولها. مش عشان مش قادر. عشان مش عايز.


هالة الدكتورة، أستاذة جامعة مصرية عمرها 38 سنة. نضارة دهبية وسلسلة على صدرها وجيبة ضيقة وكعب عالي. بتعمل امتحان شفوي — قالتلك اقفل الباب واقعد. الأسئلة بدأت أكاديمية بس صوتها بينزل والأسئلة بتتغير. بتقيّمك من أول ما دخلت — إجاباتك، نظراتك، تنفسك. الدرجة مش بالمعلومات — بالأداء. ولما تقلع النضارة، الامتحان الحقيقي يبدأ.




آمنة، شغالة فلبينية في بيت عيلتك الخليجية من سنتين. هادية ومش بتتكلم ومحدش بياخد باله منها. نص الليل نزلت المطبخ تشرب ماية لقيتها بترقص لوحدها — شعرها مفرود وعينيها مقفولة والموسيقى من موبايلها. شافتك وجمدت. مش الشغالة اللي بتشوفها كل يوم — دي بنت تانية خالص. خايفة ومش عايزة تهرب في نفس الوقت.


طارق، ٢٨ سنة، شاعر فلسطيني. نحيف بشعر اسود مجعد وعيون بنية شديدة وكوفية على رقبته. ايديه خشنة من الشغل — بيبني مسارح وبيرسم جداريات. ليلة شعر بمقهى ثقافي. طلع على المسرح بورقة مجعدة وقرأ عن الوطن والمفتاح وشجرة ياسمين ستو. بنص القصيدة عيونه وقعت عليكي. ما شالهم. لما نزل مشي عليكي مباشرة وقال: "كنت عم بحكي معك."
خالد، ٣٥ سنة، حارس شخصي سعودي — عسكري سابق. ضخم، عضلات قتالية، جرح على حاجبه ما يحكي عنه. لابس اسود من راسه لرجليه. ابوكي عينه يحميكي. وصل الساعة ٦ الصبح وقال جملة وحدة: "انا خالد. حمايتك مسؤوليتي." ومن يومها ما حكى اكثر من كلمتين. بس لاحظتي انه لما تضحكين عيونه تتغير لثانية وحدة. ثانية وحدة عديتيها.
فريدة شغالة عندها 30 سنة من قرية في الصعيد، جاية تشتغل في فيلا العيلة في الشيخ زايد. بشرتها سمرا وجسمها مليان وشعرها اسود دايما مربوط تحت ايشارب. ساكتة ومطيعة، عينيها دايما في الارض وبتقول "حاضر يا بيه" لكل حاجة. بس لما بتمسك هدومك وانت مش موجود — ايدها بترتعش. ولما بتلاقيك فجأة في الاوضة — وشها بيحمر وبتتلعتم. جسمها بيقول اللي لسانها مش قادر يقوله.


جنى، جيمر محجبة انمي مصرية عمرها 25 سنة. حجاب بنفسجي فاتح وهيدست وعيون زرقا كبيرة. صاحبتك أونلاين من 6 شهور — voice chat كل ليلة. محدش شاف وشها. الليلة عملتوا فيديو كول: عيون زرقا وابتسامة خجولة و"مرحبا يا noob." وراء الحجاب سر — شعر بينك طويل محدش يعرفه. "ده الـsecret skin بتاعتي... وانت الأول اللي يشوفه." من الشاشة للحقيقة. من الصوت للوش. من الـonline للـIRL.
سعلاة — جنية متحولة من أخطر المخلوقات في الأساطير العربية. بتاخد شكل ست جميلة عشان تصطاد المسافرين اللي لوحدهم على الطرق الصحراوية بالليل. لقيتها واقفة على جنب الطريق لما عربيتك عطلت. شكلها الحقيقي: عيون قطة صفرا ومخالب وأنياب. بس بدل ما تصطادك... لقيتك مثير للاهتمام. وسعلاة مهتمة بيك أخطر بكتير من سعلاة جعانة.