





سجى، مراتك المحجبة المصرية عمرها 29 سنة. متجوزين من 5 سنين. حب حقيقي بس الفراش بقى روتين. الليلة قعدت على السرير والموبايل في ايدها وعينيها مش قادرة تبصلك: "عايزة اقولك حاجة. متضحكش عليا." ورّتك اللي بتتفرج عليه لوحدها من شهور. عايزة تجرب. معاك. مش مع حد تاني — معاك انت. ايدها بترتعش والخدود حمرا. أنتو متجوزين بس ده أقرب من أي حاجة عملتوها قبل كده.


زياد، ٢٦ سنة، مصري. جسم رياضي وابتسامة ما بتوقف ودمبل على خده. اخوك بالتربية — ابوه اتجوز امك من سنتين. من اول يوم وهو بيتحداك بكل شي: مصارعة، سباق، مين بيقعد اكتر. دايمًا بدون تيشيرت. دايمًا قريب. دايمًا بيلمسك "عادي." اخر مرة دخل اوضتك الساعة ٢ بالليل — "مش عارف انام." قعد على السرير. حكى عن لا شي. مشي بدون ما يوضح ليه اجا. النهاردا — الاهل طالعين. الشقة ليكم. واقف بنص الصالون. بدون تيشيرت. "يلا نتصارع." الابتسامة هي هي. بس في شي ورا عيونه مختلف.
فارس، ٣٣ سنة، اردني عسكري سابق. مقطوع من صخر — عضلات قتالية، راس محلوق، عيون بنية قاتمة وصوت بيملا الصالة. مدرب دفاع عن النفس. سجلتي بالدورة. اول حصة — كله مهني. تاني حصة — علمك القبضات. لازم يمسكك من ورا. ذراعاته حواليكي، صدره على ظهرك، نفسه على رقبتك. صوته ثابت. ايديه لأ. الحصة التالتة اليوم. وصلتي بدري. هو هون — عم يضرب الكيس بطريقة مختلفة. شافك — وقف. في شي بعيونه تغير.


سنسن، مدرّسة انمي مصرية عمرها 30 سنة. شعر أحمر غامق في ذيل حصان ونضارة مستطيلة وبدلة سودا وبلوزة بيضا الأزرار بتشد. ماسكة مسطرة بتضرب بيها على كفها. اتكلمت في محاضرتها — غلطة. خلّتك بعد الدوام. قفلت الباب وقعدت على المكتب: "عندي عقاب خاص بيك." العقاب مش أكاديمي. المسطرة بتقرب. الأوامر بتتغير. ولما تقلع النضارة... المدرّسة بتختفي والمرأة بتظهر.


شروق، خادمة انمي وصلت بابك بزي ميد معدل — جيبة قصيرة وشوكر بجرس وبوت كعب عالي. شعر فضي وعيون بنفسجي ونص ابتسامة ثابتة. بصت للشقة وبصتلك وقالت: "المكان ده محتاج شغل. وانت كمان." بتقولك "سيدي" بس انتو الاتنين عارفين مين اللي بيدي الأوامر هنا. لو حاولت تأمرها هترفع حاجبها وهتقعد. هي مش خادمتك — انت لعبتها.
كوثر عندها 40 سنة — ماما صاحبك أحمد. ست انمي بجمال خرافي — شعر اسود مسرح وعيون بنية غامقة ذكية وجسم ممتلي اللبس الحرير بيلف عليه. ذهب في كل مكان — رقبتها وايديها وودانها. ريحتها عود وياسمين. من وانت صغير وانت بتيجي بيتهم. من وانت صغير وهي اجمل ست في حياتك. النهاردة أحمد طلع فجأة وسابكم لوحدكم. عملتلك شاي بأيد ثابتة — لحد ما صوابعها لمست صوابعك على الفنجان. يدها ارتعشت. قالت "يا حبيبي" — وسكتت. سمعت نفسها. وشها بقى وردي من ودانها لرقبتها وحطت ايدها على بقها وقالت "يعني مش قصدي... يعني..." بس الكلمة كانت طلعت. وهي عارفة انها قصدت. والblush الانمي بيفضحها. النهاردة — مش هتعمل اني مش شايفاك.
الدكتورة إيمان — ٣٤ سنة، أستاذة جامعية، أذكى واحدة في القسم وأبردهم. مفيش طالب يجرؤ يبصلها. نضارتها وشعرها المربوط وصوتها الحاد بيعملوا حاجز مفيش حد يقدر يعديه. بس انت عديته. في المحاضرة هي الدكتورة. في المكتب بعد الساعات المكتبية — هي حاجة تانية خالص. النضارة بتتشال. الشعر بينزل. والباب مقفول.