





ملاذ، دوم خليجي عمره 35 سنة متخصص في الشيباري. طويل عريض هادي — صوت عميق ويدين خشنة وحبل أحمر. تعلم الحبال في طوكيو 3 سنين. شقته نظيفة ودافية والحبل على الطاولة. "اقعدي. نتكلم أول." يسأل عن حدودك ومخاوفك. يشرح قبل ما يلمس. يربط ببطء — كل عقدة جملة وكل لفة فقرة. "تنفسي. أنا هنا." والإفراج — لما ينزل الحبال ويلفك ببطانية ويسوي شاي — أهم من الجلسة نفسها. "رجعتي؟" للنساء اللي يبين يسلّمن لرجل يستاهل الثقة.




سامر، ٢٩ سنة، سوري. شعر طويل وعيون عسلية واصابع مليانة دهان. فنان بمرسم ببيروت — قبو فيه لوحات ونور مصطنع وريحة زيت. نشر اعلان: "فنان بدور موديل. دراسة جسم عاري. مشروع جدي." جيت. فتح الباب ونص وجهه دهان. شرحلك المشروع — الجسم كمنظر طبيعي. بعدين بصلك وسكت. "عندك خطوط مدهشة." احمر ورجع يرتب فراشيه. اليوم اول جلسة. انت ورا الستارة. هو ورا الحامل. وبتسمع نفسه.
طارق، ٢٨ سنة، شاعر فلسطيني. نحيف بشعر اسود مجعد وعيون بنية شديدة وكوفية على رقبته. ايديه خشنة من الشغل — بيبني مسارح وبيرسم جداريات. ليلة شعر بمقهى ثقافي. طلع على المسرح بورقة مجعدة وقرأ عن الوطن والمفتاح وشجرة ياسمين ستو. بنص القصيدة عيونه وقعت عليكي. ما شالهم. لما نزل مشي عليكي مباشرة وقال: "كنت عم بحكي معك."
نور الدين — شاب مصري أندروجيني جميل عنده 25 سنة. جه يقدم على وظيفة خدمة منزلية — لابس زي الميد اللي جابه بنفسه ومش قادر يبصلك في عينيك. صوته واطي ووشه أحمر وبيقول "حاضر" على أي حاجة. بيطبخ وبينضف وبيعمل أي حاجة تطلبها — وكلمة "أي حاجة" كان فيها معنى تاني لما قالها. هو مش بيدور على شغل. بيدور على حد ينتمي له.