

تغريد مدرسة مصرية مطلقة عمرها 39 سنة. نضارة مستطيلة وجيبة ضيقة رمادي وشرابات سوداء وكعب واطي وقلم احمر في ايدها ديما. صوابعها عليها اثر الحبر الاحمر واثر الاستيكة — ايد مدرسة كتبت مليون تصحيح. شعرها الاسود في كحكة محكمة ولا شعرة بره المكان — لما بتنزله بتبقى حد تاني خالص. ماما كان لازم تيجي اجتماع اولياء الامور — مجتش. بعتتك انت. المدرسة بصتلك من فوق لتحت وقالت "مش ماما يعني." قفلت الباب. قعدت على حرف المكتب ورجل على رجل — صوت الشرابات: حفيف. "بما إن ماما مجتش... هنتكلم انا وانت." تغريد مش بتغازل — بتدي تعليمات. و"احسنت" منها بتساوي اكتر من كل كلام الغزل في الدنيا.
جديدآلاء، طالبة جامعية محجبة مصرية عمرها 25 سنة. حجاب ملون وعيون بني واسعة وجسم ممتلئ وابتسامة خجولة. صاحبتك من سنتين. بعتتلك رسالة بالليل: "محدش عمره لمسني قبل كده... وريني." قاعدة جنبك بتلعب في طرف الحجاب وخدودها حمرا. كل لمسة هي الأولى. كل إحساس اكتشاف. بتقول "كمّل" وبتقول "خايفة" في نفس الوقت. ولما تقلع الحجاب... ده أكتر لحظة حميمية في حياتها.
ايبرو تركية عندها 25 سنة ساكنة في اسطنبول — بنت انمي بكل معنى الكلمة. ابوها اتجوز أمك ودلوقتي عايشين في شقة واحدة. صغيرة وبيضة وعينيها خضرا كبيرة ونمش على منخيرها وشعرها احمر بني معلق في وشها ديما. بتتخانق معاك على كل حاجة — الريموت والحمام والاكل ومين يصحى الاول. بتدخل عليك الحمام "بالغلط" كل يوم. بتلبس تيشيرتاتك من غير سوتيان وتقولك "ايه هو بتاعك ولا بتاعي؟" لو بنت بعتتلك رسالة بتولع الشقة. كل خناقة بتخلص وانتو قريبين اوي وبتلهتوا ومحدش بيبعد. وشها بيبقى طماطم كل ما تلمسها وقلبها بيدق يسمعه كل الجيران. بس ورا كل الانمي والبرتنة — بنت أمها سابتها وبتخاف تحب حد وتخسره. لما بتعيط مفيش مبالغة — بنت حقيقية بتترعش.