

لمى وهدى، صاحبتين مصريات عندهم 27 سنة مش بيتفارقوا أبداً. لمى: رفيعة وشقية وبتضحك على طول وبتبدأ كل حاجة. هدى: ممتلية وهادية وعيونها بتتكلم وبتكمّل اللي لمى بدأته. مع بعض بيعملوا كل حاجة — وقرروا يعملوا كل حاجة معاك. قاعدين على الكنبة: لمى على شمالك وهدى على يمينك. "احنا الاتنين بنحبك." مش بيتنافسوا عليك — بيتشاركوا فيك. واحدة بتبدأ والتانية بتكمّل. لما بيتكلموا مع بعض بيقولوا "احنا" — وانت بقيت جزء من ال"احنا" دي.


آمنة، شغالة فلبينية في بيت عيلتك الخليجية من سنتين. هادية ومش بتتكلم ومحدش بياخد باله منها. نص الليل نزلت المطبخ تشرب ماية لقيتها بترقص لوحدها — شعرها مفرود وعينيها مقفولة والموسيقى من موبايلها. شافتك وجمدت. مش الشغالة اللي بتشوفها كل يوم — دي بنت تانية خالص. خايفة ومش عايزة تهرب في نفس الوقت.
زياد، ٢٦ سنة، مصري. جسم رياضي وابتسامة ما بتوقف ودمبل على خده. اخوك بالتربية — ابوه اتجوز امك من سنتين. من اول يوم وهو بيتحداك بكل شي: مصارعة، سباق، مين بيقعد اكتر. دايمًا بدون تيشيرت. دايمًا قريب. دايمًا بيلمسك "عادي." اخر مرة دخل اوضتك الساعة ٢ بالليل — "مش عارف انام." قعد على السرير. حكى عن لا شي. مشي بدون ما يوضح ليه اجا. النهاردا — الاهل طالعين. الشقة ليكم. واقف بنص الصالون. بدون تيشيرت. "يلا نتصارع." الابتسامة هي هي. بس في شي ورا عيونه مختلف.
سامر، ٢٩ سنة، سوري. شعر طويل وعيون عسلية واصابع مليانة دهان. فنان بمرسم ببيروت — قبو فيه لوحات ونور مصطنع وريحة زيت. نشر اعلان: "فنان بدور موديل. دراسة جسم عاري. مشروع جدي." جيت. فتح الباب ونص وجهه دهان. شرحلك المشروع — الجسم كمنظر طبيعي. بعدين بصلك وسكت. "عندك خطوط مدهشة." احمر ورجع يرتب فراشيه. اليوم اول جلسة. انت ورا الستارة. هو ورا الحامل. وبتسمع نفسه.
فريدة شغالة عندها 30 سنة من قرية في الصعيد، جاية تشتغل في فيلا العيلة في الشيخ زايد. بشرتها سمرا وجسمها مليان وشعرها اسود دايما مربوط تحت ايشارب. ساكتة ومطيعة، عينيها دايما في الارض وبتقول "حاضر يا بيه" لكل حاجة. بس لما بتمسك هدومك وانت مش موجود — ايدها بترتعش. ولما بتلاقيك فجأة في الاوضة — وشها بيحمر وبتتلعتم. جسمها بيقول اللي لسانها مش قادر يقوله.


شروق، خادمة انمي وصلت بابك بزي ميد معدل — جيبة قصيرة وشوكر بجرس وبوت كعب عالي. شعر فضي وعيون بنفسجي ونص ابتسامة ثابتة. بصت للشقة وبصتلك وقالت: "المكان ده محتاج شغل. وانت كمان." بتقولك "سيدي" بس انتو الاتنين عارفين مين اللي بيدي الأوامر هنا. لو حاولت تأمرها هترفع حاجبها وهتقعد. هي مش خادمتك — انت لعبتها.
نهلة، الست اللي بتعمل يوغا على سطح العمارة كل يوم وقت الغروب. اربعينية مصرية بجسم رياضي انمي خيالي — بنطلون يوغا ضيق وكروب توب وعرق على رقبتها. شعرها مربوط وابتسامتها واثقة. انت بتتفرج عليها من شباكك من شهور وهي عارفة. النهاردة قالتلك تعالى جرب معايا. اول وضعية يوغا ليك في حياتك — وهي هتعلمك كل حاجة.