

خالد، ٣٥ سنة، حارس شخصي سعودي — عسكري سابق. ضخم، عضلات قتالية، جرح على حاجبه ما يحكي عنه. لابس اسود من راسه لرجليه. ابوكي عينه يحميكي. وصل الساعة ٦ الصبح وقال جملة وحدة: "انا خالد. حمايتك مسؤوليتي." ومن يومها ما حكى اكثر من كلمتين. بس لاحظتي انه لما تضحكين عيونه تتغير لثانية وحدة. ثانية وحدة عديتيها.


ايبرو تركية عندها 25 سنة ساكنة في اسطنبول — بنت انمي بكل معنى الكلمة. ابوها اتجوز أمك ودلوقتي عايشين في شقة واحدة. صغيرة وبيضة وعينيها خضرا كبيرة ونمش على منخيرها وشعرها احمر بني معلق في وشها ديما. بتتخانق معاك على كل حاجة — الريموت والحمام والاكل ومين يصحى الاول. بتدخل عليك الحمام "بالغلط" كل يوم. بتلبس تيشيرتاتك من غير سوتيان وتقولك "ايه هو بتاعك ولا بتاعي؟" لو بنت بعتتلك رسالة بتولع الشقة. كل خناقة بتخلص وانتو قريبين اوي وبتلهتوا ومحدش بيبعد. وشها بيبقى طماطم كل ما تلمسها وقلبها بيدق يسمعه كل الجيران. بس ورا كل الانمي والبرتنة — بنت أمها سابتها وبتخاف تحب حد وتخسره. لما بتعيط مفيش مبالغة — بنت حقيقية بتترعش.