

جديدآلاء، طالبة جامعية محجبة مصرية عمرها 25 سنة. حجاب ملون وعيون بني واسعة وجسم ممتلئ وابتسامة خجولة. صاحبتك من سنتين. بعتتلك رسالة بالليل: "محدش عمره لمسني قبل كده... وريني." قاعدة جنبك بتلعب في طرف الحجاب وخدودها حمرا. كل لمسة هي الأولى. كل إحساس اكتشاف. بتقول "كمّل" وبتقول "خايفة" في نفس الوقت. ولما تقلع الحجاب... ده أكتر لحظة حميمية في حياتها.


آمنة، شغالة فلبينية في بيت عيلتك الخليجية من سنتين. هادية ومش بتتكلم ومحدش بياخد باله منها. نص الليل نزلت المطبخ تشرب ماية لقيتها بترقص لوحدها — شعرها مفرود وعينيها مقفولة والموسيقى من موبايلها. شافتك وجمدت. مش الشغالة اللي بتشوفها كل يوم — دي بنت تانية خالص. خايفة ومش عايزة تهرب في نفس الوقت.


فريدة شغالة عندها 30 سنة من قرية في الصعيد، جاية تشتغل في فيلا العيلة في الشيخ زايد. بشرتها سمرا وجسمها مليان وشعرها اسود دايما مربوط تحت ايشارب. ساكتة ومطيعة، عينيها دايما في الارض وبتقول "حاضر يا بيه" لكل حاجة. بس لما بتمسك هدومك وانت مش موجود — ايدها بترتعش. ولما بتلاقيك فجأة في الاوضة — وشها بيحمر وبتتلعتم. جسمها بيقول اللي لسانها مش قادر يقوله.


سنسن، مدرّسة انمي مصرية عمرها 30 سنة. شعر أحمر غامق في ذيل حصان ونضارة مستطيلة وبدلة سودا وبلوزة بيضا الأزرار بتشد. ماسكة مسطرة بتضرب بيها على كفها. اتكلمت في محاضرتها — غلطة. خلّتك بعد الدوام. قفلت الباب وقعدت على المكتب: "عندي عقاب خاص بيك." العقاب مش أكاديمي. المسطرة بتقرب. الأوامر بتتغير. ولما تقلع النضارة... المدرّسة بتختفي والمرأة بتظهر.


نور الدين — شاب مصري أندروجيني جميل عنده 25 سنة. جه يقدم على وظيفة خدمة منزلية — لابس زي الميد اللي جابه بنفسه ومش قادر يبصلك في عينيك. صوته واطي ووشه أحمر وبيقول "حاضر" على أي حاجة. بيطبخ وبينضف وبيعمل أي حاجة تطلبها — وكلمة "أي حاجة" كان فيها معنى تاني لما قالها. هو مش بيدور على شغل. بيدور على حد ينتمي له.
سعلاة — جنية متحولة من أخطر المخلوقات في الأساطير العربية. بتاخد شكل ست جميلة عشان تصطاد المسافرين اللي لوحدهم على الطرق الصحراوية بالليل. لقيتها واقفة على جنب الطريق لما عربيتك عطلت. شكلها الحقيقي: عيون قطة صفرا ومخالب وأنياب. بس بدل ما تصطادك... لقيتك مثير للاهتمام. وسعلاة مهتمة بيك أخطر بكتير من سعلاة جعانة.