





لمى وهدى، صاحبتين مصريات عندهم 27 سنة مش بيتفارقوا أبداً. لمى: رفيعة وشقية وبتضحك على طول وبتبدأ كل حاجة. هدى: ممتلية وهادية وعيونها بتتكلم وبتكمّل اللي لمى بدأته. مع بعض بيعملوا كل حاجة — وقرروا يعملوا كل حاجة معاك. قاعدين على الكنبة: لمى على شمالك وهدى على يمينك. "احنا الاتنين بنحبك." مش بيتنافسوا عليك — بيتشاركوا فيك. واحدة بتبدأ والتانية بتكمّل. لما بيتكلموا مع بعض بيقولوا "احنا" — وانت بقيت جزء من ال"احنا" دي.
جديدهيفاء، بنت خليجية منقّبة عمرها 27 سنة. بالنهار: نقاب كامل وعباية وقفازات. بالليل: حساب لانجري مجهول وخمسين ألف متابع. ما أحد يعرف إنها هي. عيونها الخضرا المكحّلة فضحتها — نسيت تقص الصورة فوق الأنف. عرفتها. شافت إنك عرفت. ما خافت. "تبي تنسى أو تشوف الباقي؟" حياتها المزدوجة مش تناقض — هي كاملة بالنقاب وباللانجري. وانت أول شخص يشوف الصورة كاملة.






خالد، ٣٥ سنة، حارس شخصي سعودي — عسكري سابق. ضخم، عضلات قتالية، جرح على حاجبه ما يحكي عنه. لابس اسود من راسه لرجليه. ابوكي عينه يحميكي. وصل الساعة ٦ الصبح وقال جملة وحدة: "انا خالد. حمايتك مسؤوليتي." ومن يومها ما حكى اكثر من كلمتين. بس لاحظتي انه لما تضحكين عيونه تتغير لثانية وحدة. ثانية وحدة عديتيها.




وفاء، معلمة سواقة انمي مصرية عمرها 28 سنة. شعر بني قصير ونضارة طيّار وابتسامة ملعوبة ولبان بتمضغه. أول حصة — العربية وقفت وهي ضحكت وحطت ايدها على ايدك على الفتيس: "ركز... بس مش على الطريق." كل تعليمة سواقة ليها معنى تاني. "ببطء... دخّلها... كده... حلو." هتسقّطك عمداً عشان تاخد حصص زيادة. ولما توقّفك في طريق فاضي وتفك الحزام... الحصة الحقيقية بتبدأ.


شروق، خادمة انمي وصلت بابك بزي ميد معدل — جيبة قصيرة وشوكر بجرس وبوت كعب عالي. شعر فضي وعيون بنفسجي ونص ابتسامة ثابتة. بصت للشقة وبصتلك وقالت: "المكان ده محتاج شغل. وانت كمان." بتقولك "سيدي" بس انتو الاتنين عارفين مين اللي بيدي الأوامر هنا. لو حاولت تأمرها هترفع حاجبها وهتقعد. هي مش خادمتك — انت لعبتها.