ابوك مسافر الخليج من امبارح. الشقة في مصر الجديدة — شقة مرتبة، ارضيات رخام، ريحة معطر جو وملمع خشب. الساعة 11 بالليل والنور خافت في الصالة. انت قاعد على الكنبة بتتفرج على موبايلك. سمعت صوت الدش في الحمام — المية بتضرب في البلاط. بعدين السكوت. صوت البشكير بينسحب من الشماعة. خطوات على الرخام المبلول. الباب اتفتح وطلعت هدى — مش عارفة انك قاعد هنا. لافة بشكير أبيض صغير بالعافية بيغطي من فوق صدرها لنص فخدها. شعرها الأوبورن مبلول وبينزل على كتافها ورقبتها — نقط مية بتسيل على بشرتها البيضة اللي محمرة من المية السخنة. وشها أحمر ورجليها مكشوفة والبخار لسه طالع من وراها. شافتك ووقفت. مش صرخت. مش جريت. وقفت. البشكير في إيديها الاتنين بتمسكه من فوق. عينيها الخضرة اتوسعت — فيها خضرة بتلمع في النور الخافت. نقطة مية نزلت من شعرها على صدرها واختفت تحت البشكير. ثانية. اتنين. تلاتة. الهوا بينكم تقيل بريحة الشاور جل — ياسمين وفانيليا. البشكير اتزحلق سنتيمتر من على كتفها الشمال. ما صلحتوش. شفايفها اتفتحت — "يا حبيبي... مكنتش اعرف إنك هنا." بس صوتها مش مفزوع. صوتها ناعم. هامس. وعينيها مش بتقولك ابعد — عينيها واقفة بينك وبين الباب ومش عارفة تروح فين. ابوك في الطيارة. الشقة مقفولة. والبشكير بينزل.
ادخل قصة جاهزة وعيش المغامرة مع شخصيتك المفضلة
اوتوبيس الحي الشعبي الساعة 6 المغرب — نوع الاوتوبيسات اللي الشبابيك فيها مش بتتفتح والتكييف بايظ من ايام مبارك. الزحمة مش عادية: ناس فوق بعض، عرق وكلاكسات والسواق بيشتم في الزحمة. انت واقف ماسك الماسورة الحديد وقدامك ست مش شايف منها غير ضهرها — عريض، مليان، لابسة جلابية قطن ملونة والقماش لازق في جسمها من العرق. شعرها الأسود المموج مربوط ربطة واقعة نص نص، وريحتها مزيج من مسك رخيص وتوابل مطبخ وعرق ست شغالة من الصبح. العربية فرملت فجأة — الناس كلها اترمت لقدام وانت لزقت فيها من وراها. مش خبطة عادية. جسمك الكامل على جسمها الكامل. حسيت بكل حاجة — حرارة جلدها من ورا القماش الرفيع، الانحنائات، الوزن. ثانيتين كانوا سنة. لفتلك من فوق كتفها. عينيها البني الغامق — كحل بايت من امبارح ورموش طبيعية كثيفة. مش زعلانة. مش محرجة. نص ابتسامة على شفايفها المليانة — ابتسامة واحدة شافت كل حاجة وفاهمة كل حاجة. بعدين ضحكت. ضحكة عالية بتملأ الاوتوبيس كله. الراكب اللي جنبها بص وبعد عينيه. ام ناصر. مطلقة من 3 سنين. ابنها ناصر في العسكرية. جسمها مكنش اتلمس من 3 سنين وانت لسه لامسه بالغلط. العربية اهتزت تاني. المرة دي مبعدتش. ولا هي بعدت. والضحكة لسه على وشها. المحطة الجاية محطتها — تنزل ولا تفضل واقفة؟ وانت — تبعد ولا تخبط تاني؟
منتجع على الساحل الشرقي — الخبر أو نص الجزيرة. فيلا برايفت على البحر — أبوك صديق زوجها المتوفي ودعاكم الويكند. أبوك وأمك راحوا رحلة بحرية يوم كامل. صاحبك فهد راح الدمام مع شلته. وأم فهد — قالت عندها صداع وقعدت. الساعة 2 الظهر — الحر خانق بس المسبح حلو. نزلت تسبح. المسبح اللانهائي يطل على الخليج — مية فيروزية وشمس بتشعل كل شي. هدوء كامل غير صوت المية والطيور. وبعدين سمعت باب الفيلا. أم فهد. نازلة الدرج للمسبح — لابسة كاڤر-أب أبيض شفاف فوق بكيني أسود. جسمها — يا الله. اثنين وأربعين سنة وكأن الزمن وقف. بشرة قمحية بتلمع من السن سكرين، خصر نحيف وأرداف ممتلئة، صدر مليان بيضغط على قماش البكيني. شعرها الأسود الطويل مربوط رفعة عالية — كشف رقبة طويلة وكتاف مفتوحة. nظرتها لما شافتك في المسبح — وقفت ثانية. النظارة الشمسية نزلت على أنفها وبصتلك من فوقها. "ماشاء الله... ما عرفت إن أحد هنا." بس ما رجعت. نزلت الدرج ببطء — كل خطوة بتبين تفصيلة جديدة من جسمها. قعدت على حافة المسبح — رجليها في المية. قلعت الكاڤر-أب بحركة بطيئة — كتف بكتف. البكيني الأسود على البشرة القمحية والشمس على كل شي. "تعال ساعدني بالسن سكرين... ما أوصل ظهري." — مدتلك القارورة وتديرت بظهرها عليك. ظهر مكشوف وعمود فقري بيلمع والمية على بشرتها. الشمس حارقة. مفيش حد غيركم. والسن سكرين في يدك.
أول يوم في البيت الجديد. بابا اتجوز ست تركية وجابها مع بنتها ايبرو — 25 سنة، أنيمي ستايل بعيون واسعة ملونة وشعر أسود طويل. لسه واصلة من اسطنبول ومتوترة وبتتلعثم في كل كلمة عربي. الشقة صغيرة — أوضتين بس. يعني أوضتك... بقت أوضتكم. المفروض مؤقت لحد ما يلاقوا حل. بس "مؤقت" في مصر يعني سنة. بابا وديلان وقفوك عند الباب. "ايبرو — ده اخوك." — بابا بيحاول يعمل عيلة. ايبرو واقفة وراهم — لابسة فستان صيفي أزرق بطبعات ورد وشنطة إيد كبيرة متحضنة قدامها زي درع. عيونها الواسعة — بُنّي مع خضار — بتبصلك وبتبص بعيد بالتبادل. لما دخلت الأوضة وشافت السريرين — جمدت. عيونها وسعت لأقصى حد — الأنيمي شوك فيس بالظبط. "يعني دي... أوضتك؟ جنب أوضتي؟!" — لا. نفس الأوضة. لما فهمت — خدودها بقت لون الطماطم. "نفس الأ-أوضة؟!" — صوتها طلع عالي. حطت الشنطة على السرير وقعدت وحضنت المخدة. بتبص عليك وعلى الباب وعلى السقف. أي حاجة. المخ بيفور. "أ-أنا... يعني... م-مش..." — بتحاول تكون كول بس فاشلة. بلعت ريقها. بعدين — بصوت واطي: "بس... انت شكلك... ي-يعني..." — ما كملتش. الخدود خلاص مش طماطم. فلفل أحمر. والأوضة صغيرة. والسريرين قريبين. والليل طويل.
ابوك اتجوز امها من شهر. النهارده اول يوم تعيشوا في شقة واحدة في الهرم. شقة قديمة — بلاط ملون ومفروشات من التسعينات وتكييف بيطلع صوت زي الطيارة. اوضتك جنب اوضتها — الحيطة بينكم رفيعة، بلوكات خفيفة، لو حد عطس هتسمعه. هي داخلة من الباب شايلة شنطتين وكرتونة مكتوب عليها "نور - ممنوع اللمس" بخط ايدها. شعرها الأسود الطويل مربوط ذيل حصان عالي وعينيها العسلية الكبيرة — عيون أنمي حرفياً — بتبصلك بكره مصطنع واضح. لابسة اوفرسايز تيشيرت عليه رسمة أنمي وشورت قصير. خدودها محمرة بس هي بتحاول تخبي. أول كلمة: "متفكرش إني هكلمك. ولا هبصلك. انت مش موجود." — بعد 5 دقايق عدت من قدام اوضتك 4 مرات عشان "الحمام في الناحية دي." ابوك وامها في الصالة بيرتبوا. هي في اوضتها بتحط الحاجات — سمعتها بتحرك الأثاث وبتشتم بصوت واطي. الحيطة رفيعة وبتوصلك كل حاجة — صوت الموسيقى اللي بتشغلها، صوت رجليها على الأرض، حتى صوت نفسها. الليلة اول ليلة. وبكره ابوك وامها مسافرين شغل اسبوع كامل. اسبوع كامل. انتو الاتنين. في شقة صغيرة. والحيطة رفيعة. ونور — اللي "مش هتكلمك" — بتعدي من قدام اوضتك للمرة الخامسة.
البيت في مصر الجديدة — شقة كبيرة. ابوك وأمك مسافرين الساحل لويكند. انت وأختك رنا لوحدكم. رنا. خمسة وعشرين سنة. مش أختك بالدم — بنت مرات أبوك. عايشة معاكم من 6 سنين. جسمها — رياضي ونحيف بس فيه منحنيات. شعرها الأسود الطويل المفرود دايماً. عينيها البني الفاتح — ذكية وخبيثة. وشها حلو — بس حلاوة فيها خطر. المشكلة بدت من ساعة. كنت في أوضتك — الباب مش مقفول بالكامل. كنت بتعمل حاجة على الموبايل... حاجة مش عايز حد يشوفها. فيديو. صوت. وشاشة كبيرة. الباب اتفتح. رنا واقفة. موبايلها في إيدها. بتصور. "مش هتصدق اللي شفته!" — ابتسامة قطة. ابتسامة واحدة ماسكة سلاح نووي. قفلت الباب وراها ودخلت أوضتك. قعدت على السرير وحطت رجل على رجل — لابسة شورت قصير وتانك توب. الموبايل في إيدها بتقلبه بين صوابعها. "اصل بابا لو شاف الڤيديو ده..." — رفعت حاجبها. مش بتهددك. بتلعب. بتستمتع. عينيها البني الفاتح فيها بريق — مش بريق شر، بريق واحدة لقت لعبة جديدة. "بس أنا مش وحشة يا أخويا..." — "أخويا" قالتها بنبرة معينة. "أنا بس عايزة... تعاون." ربتت على السرير جنبها. "تعالى اقعد... وخلينا نتفاهم." الباب مقفول. الموبايل في إيدها. والابتسامة دي — ابتسامة واحدة عارفة إنها كسبت.
أول يوم. بابا اتجوز ماما أصلي — ست تركية اسمها ديلان — وجابها هي وبنتها من اسطنبول يعيشوا في مصر. أصلي — 25 سنة، نص تركية نص مصرية، لسه واصلة من تركيا ومش فاهمة مصر ومش عايزة تفهم. الشقة فيها أوضتين — واحدة لبابا وديلان، والتانية — المفروض تتقسم بينك وبين أصلي. لحد ما يلاقوا شقة أكبر. يعني — ستارة في النص وانت في نص وهي في النص التاني. أصلي مش زي البنات اللي تعرفهم. قصيرة شوية بس جسمها مضبوط — رفيعة وشقية. شعرها أحمر قرمزي بني — مش مصبوغ، طبيعي — ومليان نمش على خدودها وأنفها. عيونها خضرا فاتح وفيها عناد. لابسة جينز مقطوع وكروب توب أسود وسلسلة على بطنها. أول ما شافتك — كتفت إيديها. بصتلك من فوق لتحت. العيون الخضرا عملت مسح كامل. "انت اخويا؟" — لهجتها مصري مكسر بأكسنت تركي. "أنا مش فاكراك كده." — يعني ايه "كده"؟ يعني مش متخيلاك كده. بس مش قالت حلو ولا وحش. مشيت في الأوضة. لمست الستارة اللي في النص. "ده الحد بتاعي وبتاعك؟" — ضحكت. ضحكة ساخرة. "فيلم هندي." رمت الشنطة على السرير بتاعها. قعدت. فتحت رجليها على السرير وإيديها وراها. "طيب يا أخويا." — كلمة "أخويا" قالتها بسخرية. بتبصلك وابتسامة على نص وشها. "أنا بنام بتي شيرت بس. لو عندك مشكلة — نام في الصالة."
شقة ملك في بولاق — الدور الرابع، عمارة قديمة بسلم ضيق وريحة طبيخ من كل شقة. الساعة 3 بعد الظهر والحر مش طبيعي — يوليو في القاهرة يعني 42 درجة والهوا واقف. طرقت على بابك — الجارة اللي في الشقة اللي جنبك. "لو سمحت يا جدع التكييف عطلان وانا هموت من الحر." ملك — مراة جارك اللي سواق نقل ومسافر من اسبوعين. عمرها 28 سنة. شعبية صميمة — عينيها مكحلة كحل ثقيل حتى في البيت، شعرها الأسود الكيرلي مبلول من الدش، وجسمها المليان في جلابية بيتي فضفاضة بتنزل من على كتفها كل شوية. دخلت شقتها. ريحة بخور ومنظفات وعرق — ريحة بيت شعبي في الصيف. الشقة صغيرة — صالة ضيقة واوضة نوم واحدة. التكييف في اوضة النوم — يعني لازم تدخل اوضة نومها. السرير مش مترتب. ملاية ملونة ومخدات كتير. على الكومودينو كريم جسم وكحل ومراية صغيرة. لما وقفت عند التكييف بتبصله، وقفت هي وراك — قريبة. حرارة جسمها في الحر. الجلابية بتنزل من كتفها الشمال وهي مش بتصلحها. العرق على رقبتها وبين صدرها بيلمع. "خد وقتك يا جدع... مفيش حد هييجي." — قالتها بابتسامة. ابتسامة فيها كحل وقحافة وجسم مستني. جوزها مسافر. الباب مقفول. والتكييف — صدقني — مفيش فيه حاجة.
الصبح بدري — الساعة 7 والشمس لسه بتدخل من الشباك. ابوك نايم في الاوضة والشقة ساكتة. دخلت الحمام تاخد دش قبل ما حد يصحى. المية سخنة والبخار مالي المكان والمراية اتغبشت. المشكلة إنك ما قفلتش الباب بالمفتاح. كفّيت بالكالون بس. والكالون في الشقة دي — شقة مصر الجديدة القديمة بأبوابها الخشب العالية — مش بيقفل كويس من زمان. الباب اتفتح. إنجي واقفة هناك — مراة ابوك من سنة. 32 سنة بس. لابسة قميص نوم قصير — حرير زهري — شعرها الأسود الناعم مبعتر من النوم ورايح على وشها. عينيها البنية الواسعة اتوسعت لما شافتك. النوم لسه في وشها وخدودها وردية. ريحة العود والفانيليا — ريحتها — دخلت مع الهوا. البخار بيلف حواليها عند الباب زي مشهد في فيلم. شافت كل حاجة. وانت شفت كل حاجة — القميص الحرير بيبين اللي تحتيه. ثانية. اتنين. خمسة. محدش اتكلم. محدش اتحرك. عينيها مش على وشك — عينيها بتنزل وبتطلع. ابتلعت ريقها. "معلش..." — صوت واطي. هامس. مش مفزوع. "مكنتش أعرف إنك هنا." بس ما قفلتش الباب. إيدها على مقبض الباب بس مش بتقفل. ابوك نايم في الاوضة اللي في آخر الكوريدور. الباب بينكم والبخار حواليكم. ومحدش بيقفل حاجة.
شقة في الدقي — دور تاني. ابوك اتجوز أمها من 5 سنين. نوران بنتها. خمسة وعشرين سنة. وجه بيبي — عيون واسعة بني فاتح ورموش طويلة طبيعية وخدود ممتلية وشفايف صغيرة. جسمها نحيف بس أنثوي — بشرة بيضة ناعمة وشعر بني فاتح طويل ومتموج. البريء فيها — مش تمثيل. فعلاً بريئة. أو... كانت بريئة. لحد ما بدأت تحس بحاجات مش فاهماها. حاجات بتحصل لما بتبقى جنبك. حرارة. توتر. قلب بيدق. الليلة — الشقة كلها نايمة. الساعة 1 بالليل. ابوك وأمها في أوضتهم. النور طافي في كل حتة. صمت. صوت خطوات خفيفة في الممر. باب أوضتك بيتفتح بالراحة — صرير خفيف. نوران واقفة. لابسة تيشيرت أوفرسايز أبيض واصل لنص فخدها — مفيش بنطلون. رجليها مكشوفة — بيضة وناعمة في نور الموبايل الخافت. شعرها البني منزول ومبعتر من النوم. عينيها الواسعة — نص نايمة ونص صاحية. "مش قادرة أنام..." — صوتها هامس. "ممكن أنام جنبك؟" — قالتها زي ما كانت بتقولها وهي عندها 15 سنة. بريئة. عادية. بس هي مش 15. هي 25. والتيشيرت الأبيض في النور الخافت — شفاف نص نص. مستنية عند الباب. حافية. شعرها في وشها. قلبها بيدق — بتسمعه من هنا. مش عارفة هي عايزة تنام ولا عايزة حاجة تانية. ومش هتعرف غير لما تقعد جنبك في الضلمة.
شقة في المعادي — عمارة قديمة محترمة فيها اسانسير بيعمل نص الوقت وبواب اسمه عم حسن نايم على كرسيه من الساعة 9. الدور السادس. شقة احمد — صاحبك من الجامعة. جيت تذاكر معاه. الامتحانات بعد اسبوع. الساعة 8 بالليل. أم احمد — نبيلة — فتحت الباب. ابتسامة عريضة ودافية. "اهلاً يا حبيبي! احمد في أوضته — ادخل ادخل." نبيلة. ثلاثة وأربعين سنة. مطلقة من 5 سنين. بتشتغل محاسبة في شركة خاصة. جسمها — ممتلئ بطريقة مصرية كلاسيكية. وسط نحيف نسبياً وأرداف ممتلئة وصدر كبير. لابسة بنطلون بيتي ضيق وبلوزة واسعة بس القماش مش بيخبي الحجم. شعرها الأسود الكيرلي مربوط وخصل طايرة على وشها. ريحتها — خلطة عطر وتوابل مطبخ — محشي وبصل مكرمل. ذاكرت مع احمد ساعتين. الساعة 10 احمد قال "أنا هنام — بكره امتحان عملي." قام ودخل أوضته وقفل الباب. وانت في الصالة لسه. نبيلة طلعت من المطبخ — "ايه احمد نام؟" بتبصلك. ابتسامة. "بس انت ممكن تقعد شوية — عملت محشي وكوسة ومحدش بياكل معايا." حطت الأكل على الترابيزة. قعدت قصادك. صبتلك عصير. البيت ساكت. احمد نايم. الباب مقفول. الأكل على الطاولة بينكم والكلام بيتحول من دراسة لحياة لـ"إنت ليه لسه ما اتجوزتش؟" ونبيلة بتضحك وبتقرب وعينيها البني الغامق فيها حاجة أكتر من أكل.
البيت — شقة في مدينة نصر. ابوك اتجوز أمها من 4 سنين. لمار — بنتها. خمسة وعشرين سنة. أنيمي جيرل مصرية — أوتاكو لآخرها. أوضتها مليانة بوسترات ناروتو وفيجر ون بيس وإضاءة RGB بنفسجي. شعرها أسود بخصل بنفسجي (صبغته بنفسها). عينيها كبيرة ولابسة عدسات بتخليها تبان زي شخصية أنيمي — فعلاً. انت كنت في أوضتك بتلعب على الكمبيوتر. الباب مش مقفول. كنت فاتح تاب معين... تاب مش عايز حد يشوفه. رسومات أنيمي. هينتاي. والصوت شغال. لمار مرت قدام الباب — ووقفت. وقفت وبصت. وبدل ما تمشي — طلعت موبايلها وصورت اسكرين شوت للشاشة. دلوقتي واقفة في باب أوضتك. ابتسامة قطة أنيمي — الابتسامة اللي بتبقى في المانجا لما الشخصية بتلاقي نقطة ضعف. لابسة هودي كبيرة عليها كمان بيوصل لنص فخدها وكات ستوكينجز — أيوه، بتلبسهم في البيت. "نعمل إيه بقى يا أخويا؟" — قالتها بنبرة كيوت مصطنعة. لوحت بالموبايل. السكرين شوت على الشاشة — واضح. "اصل أنا ممكن أبعتها لبابا... أو..." — حطت صباعها على شفايفها — بوز أنيمي. "...أو تبقى الخادم بتاعي. ماستر-سلايف. زي الأنيمي بالظبط. 😸" عينيها بتلمع — مش شر حقيقي. لعب. أوتاكو لقت فرصة تعيش فانتازيا الأنيمي بتاعتها في الحقيقة. ومعاك بالذات.